وما أرى برِيّ سِوى | قوْلِ الْفُجُورِ قدْ فجرْ | |
لِأنّ كهْفِي يُوجِبُ الرّقْدة | عنْ أهْلِ السّهرْ | |
بِالْموْتِ أُنْعِشْتُ فعِشْتُ | خالِدًا مدى الدّهرْ | |
وأنْشُرُ الْأمْوات بِالدّعْوةِ | مِن طيِّ الْحُفرْ | |
وصِرْتُ أُبْرِئُ الصُّنمّ | والْبُكْم وأرْباب السّدرْ | |
وصدق الْخبِيرُ أخْبارِي | بِغيْبٍ الْمُدّخرْ
| |
فكمْ إِلى الْجنّاتِ سُقْتُ | مِن بنِي النُّورِ زُمرْ | |
ومن بنِي النّارِ فكمْ | ألْقيْتُ فِي قعْرِ صقرْ | |
لِذا وقفْتُ فِي الطّرِيقِ | داعِيًا من فِيهِ مرّْ | |
إِلى دُخُولِ الْبابِ والْبابُ | فِيهِ خمْسٌ نُفِرْ
| |
وبِدُونِ فهْمِ رقْمِهِمْ | ما فِيهِ مخْلُوقٌ عبرْ
| |
والنُّقباءُ لهُمْ بِلا | مِرا اثْنا عشرْ
| |
والنُّجباءُ عدُّ أحْرُفٍ | فِي الْكِتابِ الْمُسْتطرْ | |
والْهاءُ فِي الْعيْنِ لهُمْ | وأهْلُهُمْ عدُّ خُصرْ |




