وتزْعُمُ التّنْزِيه لِلّهِ | وتدْعُوهُ الْحجرْ
| |
وتدّعِي عنْهُ انْتِفاء الْوصْفِ | فِي ثبْتِ الصُّورْ | |
وتنْحلُ الْأفْعال لِلْفِعْلِ | الّذِي عنْهُ صدرْ | |
وتدّعِي وحْدتهُ | فِي كثْرةٍ لا تنْحصِرْ | |
ولمْ تقُلْ أنّهُ يُعِيدُ | معْدُومًا غبرْ
| |
وكُنْت من علىٰ عُقُوقِ | والِديْهِ قدْ أصرّْ | |
وتجْعلُ الشّهْر الْحرام | لِلْقِتالِ كصفرْ | |
وتسْتحِلُّ الْقتْل فِيهِ | لِلتّقِيِّ الْمُخْتبرْ
| |
ولمْ تكُن مِّمّن لِموْلاهُ | لدى النّاسِ ذكرْ | |
فقلت ياأعور قد | غيبني عنك العور | |
هل يرى الخارج ما | في داخل الدار استتر
| |
معرفتي إنكارها | عند جحود ماأقر | |
ورغْبتِي فِي ستْر ما | عنْهُ لهُ اللّهُ سترْ | |
وغايةُ الطّاعةِ فِي | أسْرارِ ما اللّهُ أسرّْ | |
وليْس فِي الْباطِنِ من | فِي الظّاهِرِيِّين ظهرْ |




