ويطْلُبُ الشّاهِد والشّاهِدُ | عِندِي من حضرِ | |
ومُنكِرٌ قوْلِي بِما | أُرِيِهِ مِن فِعْلِي النُّكُرِ | |
يقُولُ لِي قدْ أطّرحْت | فِي دعاوِيك الْخفرْ | |
ولمْ نجِدْك صائِمًا | وقائِمًا عِنْد السّحرْ | |
ولمْ تكُن مِّمّن قضى | اللّيْل بِترْتِيلِ السُّورْ | |
ولمْ تكُن مِّمّن إِلى | الْكعْبةِ حجّ واعْتمرْ | |
ولمْ تُجاهِدْ لا ولا | هاجرْت لِلنّفْسِ وطرْ | |
ولمْ تُزكِّ لا ولا | باعلت إِلّا الذِّكرْ | |
ولمْ تُسِرّ فِي محْفِلِ | الْجِهادِ إلاَّ قِيل فرّ | |
ولمْ تزلْ تُقْمِرُ فِي لعْبِك | كُلّ من قمرْ | |
ولمْ تزلْ تُجْلُو الْكُؤُوس | لاهِيًا مع الْوترْ
| |
وكُنْت مِمّن عرف | الْحقّ حقِيقًا فكفرْ | |
وكُنْت فِي جمْعِ النّقِيضيْنِ | عنِيًّا بِالنّظرْ | |
تقُولُ بِالْجبْرِ والتّفْوِيضِ | وتلحى من جبرْ |




