وعدْلًا كما مُلِئتْ ظُلْمًا وجوْرًا والْحمْدُ لِلّهِ ربِّ الْعالمِين والصّلاةُ والسّلامُ علىٰ سيِّدِنا مُحمّدٍ وآلِهِ الطّاهِرِين.
الخَاتِمَةُ
ونخْتِمُ هٰذا الْمُجلّد بِقصِيدةٍ لِلْأمِيرِ حسنِ بْنِ مكْزُونٍ: الْقصِيدةُ الْمعْرُوفةُ بِالرّائِيّةِ أوْ "القمرِيّةِ" لِلْأمِيرِ حسنِ بْنِ مكْزُونِ السِّنجارِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :




