وقال: الْجنّةُ محْرُومةٌ علىٰ أوْلادِ الزِّنا، فالْجنّةُ هِي الْمعْرِفةُ ومنْ لا أُبُوّة لهُ فهُو ولدُ الزِّنا والزِّنا حرامٌ، ظاهِرُهُ وباطِنُهُ.
وقال الْإِمامُ الصّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِذا ارْتكب الْمُؤْمِنُ ذنْبًا مع أخِيهِ الْمُؤْمِنِ كهتْكِ سِتْرِهِ أوِ النّظرِ إِلىٰ محارِمِهِ أوْ أعان عليْهِ الضِّدّ فإِنّهُ يُجازىٰ بِعُلُوِّ هيْكلِ الضِّدِّ عليْهِ.
ومِمّا ورد فِي كِتابِ "التّنْبِيهِ" السّيِّدِ حسنِ بْنِ حمْزة الشِّيرازِيِّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- : إِنّ التّكبُّر والْعِناد والْمُخالفة والْعِصْيان يُورِثُ الْحِرْمان مِنْ معْرِفةِ الدّيّانِ والْبُعْدِ والطّرْدِ مِنْ رحْمةِ الرّحْمنِ، وأصْلُ ذٰلِك وفاعِلُهُ إِبْلِيسُ الْأبالِسةِ وفِرْعوْنُ الْفراعِنةِ عِنْد تكبُّرِهِ علىٰ آدم واعْتِمادِهِ الْقِياس، بِقوْلِهِ: أنا خيْرٌ مِنْهُ خلقْتنِي مِن نّارٍ وخلقْتهُ مِن طِينٍ وإِنّ النّكْث والنّقْض بِالْعُهُودِ والْمواثِيقِ يُؤدِّي إِلى السُّقُوطِ فِي الْمهالِكِ والْعذابِ الْمُهِينِ.
وقال الصّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : منْ عرّف واحِدًا مِن الْمُقصِّرةِ سِرّ الله ينالُ لهُ مِن الشّهواتِ الشّنِيعةِ كُلّ معْصِيةٍ وهُو كافِرٌ مرْدُودٌ بِالتّهتُّكِ وقال: منْ أذاع سِرّنا ستر اللّهُ عنْهُ سِرّنا وأبْتلاهُ بِالْجُنُونِ.




