وجاء فِي مُصنّفاتِ أهْلِ الْعِلْمِ والْبيانِ والْفِقْهِ والْعِرْفانِ:
وأمّا الْأعْرجُ والْأزْمنُ: فهُو إِذا دخل الْمُؤْمِنُ علىٰ أخِيهِ الْمُؤْمِنِ وهُو دُونهُ فِي حالٍ ولمْ يقُمْ لهُ وتكبّر عليْهِ مِنْ جِهةِ ما وصل إِليْهِ مِنْ حُطامِ الدُّنْيا وزخارِفِها، أوْجب عليْهِ الْعدْلُ فِي الْقمِيصِ الْآخرِ أنْ يأْتِي أزْمنًا مِنْ كِلْتا رِجْليْهِ، وإِذا سعىٰ بِسُوءٍ لِلْمُؤْمِنِ قُطِعتْ رِجْلاهُ بِالْحدِيدِ لِيذُوق حرّ الْحدِيدِ ويتألّم بِنفْسِه،ِ وأمّا الطّوِيلُ الْعنْطنْطُ الْمذْمُومُ فهُو الّذِي تطاول علىٰ إِخْوانِهِ الْمُؤْمِنِين، والْقصِيرُ الدّحْداحُ الْمذْمُومُ هُو الّذِي قصّر فِي قضاءِ حُقُوقِ إِخْوانِهِ الْمُؤْمِنِين.
وقال الْمُفضّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : وأمّا الْأصمُّ الْأخْرسُ فهُو منْ قدْ سمِع النّمِيمة على الْمُؤْمِنِ وهُو راضٍ عنْها، وأمّا السّيِّئُ الْقبِيحُ الصُّورةِ فهُو منْ كان يتعزّزُ ويتكبّرُ ويعْبِسُ فِي وُجُوهِ إِخْوانِهِ الْمُؤْمِنِين، فيسْلُبُهُ اللّهُ نِعْمة الْبهْجةِ والسُّرُورِ وضُرِبتْ عليْهِ الذِّلّةُ والْهوانُ.
وقال الْإِمامُ الصّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : منْ غشّ مُؤْمِنًا وحقّرهُ جعل اللّهُ النّار مأْواهُ، ومنْ حسد مُؤْمِنًا أذاب اللّهُ إِيمانهُ كما يذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْماءِ.
وقال رسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- : الْغِيبةُ تنْقُضُ الْوُضُوء وتُفْطِرُ الصّائِم.




