وَفِي "ثَوَابِ الأَعْمَالِ" وَ"المَجْمَعِ": عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ قَرَأَ وَأَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَةِ القَارِعَةِ، أَمَّنَهُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
سُورَةُ العَادِيَاتِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعِثْرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾(1)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ أَبُو سَعِيدٍ مَيْمُونٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "المَسَائِلِ": هُوَ شِدَّةُ سَيْرِ الكَوَاكِبِ وَالأَفْلَاكِ فِي العَالَمِ العَلَوِيِّ الجَارِيَةِ فِي الأَبْحُرِ العَلَوِيَّةِ وَالأَنْوَارِ السَّمَاوِيَّةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنَ المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ وَهِيَ الكَوَاكِبُ السَّبَّاقةُ فِي السَّيْرِ وَالمطَّاف لِأَنَّ بَعْضَهَا أَسْرَعُ مِنْ بَعْضٍ فِي المَنَازِلِ، وَلِأَنَّ كُلًّا يَجْتَهِدُ بِالسَّيْرِ حَتَّى يَلْحَقَ بِالأَرْفَعِ مِنْهُ دَرَجَةً وَمَنْزِلَةً.




