قال الشّيْخُ يُوسُفُ علِيُّ الْخطِيبُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الْمنْهلِ الْمعِينِ": إِنّ صالِحًا -عَزَّ عَزُّهُ- هُو اسْمُ الله الْأعْظمُ، والصّخْرةُ فاطِرُ، والنّاقةُ الْبابُ، والْفصِيلُ الْيتِيمُ الْأكْبرُ.
وقال الشّيْخُ الثِّقةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتابِ "باطن الصّلاةِ": لقدْ أظْهر نبِيُّ الله صالِحٌ -عَزَّ عَزُّهُ- النّاقة وكانتِ الْحُجّةُ علىٰ الْعالمِ لِظُهُورِ الْقُدْرةِ مِنْها وهِي مِحْنةٌ عليْهِمْ واخْتِبارٌ لهُمْ وهِي فِي الْحقِيقةِ صُورةُ الْمُعْجِزةِ.
وقال السّيِّدُ عبْدُ الْوهّابِ النجار فِي كِتابِهِ "قِصصُ الْأنْبِياءِ": عِنْدما طلبُوا آيةً (مُعْجِزةً) علىٰ صِدْقِهِ أتاهُمْ بِالنّاقةِ تخْتصُّ بِالشِّرْبِ يوْمًا والْقوْمُ يوْمًا وتعْرِفُ يوْمها الْخاصّ بِها تُقرِّبُ الْماء فِي يوْمِ الْقوْمِ.
وقال الشّيْخُ يُوسُفُ علِيُّ الْخطِيبُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الْمنْهلِ الْمعِينِ": وصاحِبُهُمْ هُنا: قيْدارُ بْنُ سالِفٍ وهُو الثّانِي فِي هٰذِهِ الْقُبّةِ وعقر النّاقة: يعْنِي جُحُودها وإِنْكارها.
وقال الشّيْخُ صالِحٌ ناصِرٌ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الْعقائِدِ الرُّوحِيّةِ": فِي قوْلِهِ تَعَالَىٰ ﴿إِنّا أرْسلْنا عليْهِمْ صيْحةً واحِدةً﴾: هِي عذابُ السّماءِ ونجّيْنا صالِحًا والّذِين آمنُوا معهُ.




