الله تَعَالَىٰ يُبشِّرُ اللّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بِهِنّ الْمُؤْمِنِين، وفِي تفْسِيرِ الْقُمِّيِّ: وحُورٌ مّقْصُوراتُ الطّرْفِ علىٰ أزْواجِهِنّ.
وفِي "تفْسِيرِ الصّافي" أيْضًا: ﴿مُتّكِئِين علىٰ رفْرفٍ خُضْرٍ وعبْقرِيٍّ حِسانٍ﴾: فِي هٰذا نصٌّ علىٰ لِباسِ أهْلِ الْجنّةِ، فكُلُّ ثوْبٍ مُوشّىٰ فهُو عبْقرِيٌّ أيْ منْسُوبٌ إِلىٰ عبْقر اسْمِ بلدِ الْجِنِّ فِيهِ مِن الْعجائِبِ ما فِيهِ، وقدْ يُقالُ لِكُلِّ ثوْبٍ عرِيضٍ: خُضْرٍ، والرّفْرفُ: هِي الْوسائِدُ.
وفِي "الْكافِي": عنِ الصّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أنّهُ سُئِل عنْ قوْلِ الرّجُلِ لِلرّجُلِ: جزاك اللّهُ خيْرًا، ماذا يعْنِي؟ فقال: إِنّ خيْر نهْرٍ فِي الْجنّةِ مخْرجُهُ مِن الْكوْثرِوالْكوْثرُ مخْرجُهُ مِن ساقِ الْعرْشِ عليْهِ منازِلُ الْأوْصِياءِ وشِيعتِهِمْ علىٰ حافتي ذلِك النّهْرِ جوارِي نابِتاتٌ كُلّما قُلِعتْ واحِدةٌ نبتتْ أُخْرىٰ وقدْ سُمِّين بِاسْمِ ذلِك النّهْرِ، وعنْهُ قوْلُهُ تَعَالَى: ٰ ﴿فِيهِنّ خيْراتٌ حِسانٌ﴾
سُورةُ القَمَرِ




