مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 33 من 367

وَفِي "العُيُونِ": عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ النَّعِيمَ حُبُّنَا أَهْلَ البَيْتِ وَمُوَالَاتُنَا يَسْأَلُ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ التَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ لِأَنَّ العَبْدَ إِذَا وَفَّى بِذَلِكَ أَدَّاهُ إِلَى نَعِيمِ الجَنَّةِ الَّذِي لَا يَزُولُ.

سُورَةُ القَارِعَةِ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ * فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ﴾(1)

قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الكُنُوزِ": عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ: القَارِعَةُ هِيَ القِيَامَةُ الَّتِي تَقْرَعُ القُلُوبَ بِأَهْوَالِهَا.

الهوامش

1()سورة القارعة
الصفحة 33 من 367