وَفِي "العُيُونِ": عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ النَّعِيمَ حُبُّنَا أَهْلَ البَيْتِ وَمُوَالَاتُنَا يَسْأَلُ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ التَّوْحِيدِ وَالنُّبُوَّةِ لِأَنَّ العَبْدَ إِذَا وَفَّى بِذَلِكَ أَدَّاهُ إِلَى نَعِيمِ الجَنَّةِ الَّذِي لَا يَزُولُ.
سُورَةُ القَارِعَةِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ * فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الكُنُوزِ": عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ: القَارِعَةُ هِيَ القِيَامَةُ الَّتِي تَقْرَعُ القُلُوبَ بِأَهْوَالِهَا.




