قال الشّيْخُ أسْعدُ حسن (الْحارِة) فِي "هِدايةِ الطّالِبِ": والْإِشارةُ هُنا: إِلى الظُّهُوريْنِ النُّورِ والْبشرِ وغيْبتِهِ فِي كليهِما.
وقال الشّيْخُ حبِيبُ عيْدُ الصّالِحِ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الْجوْهرةِ الدِّينِيّةِ": الْإِشارةُ إِلى الْمظْهريْنِ السّماوِيِّ والْأرْضِيِّ، أيْ أنّهُ تَعَالَى: صاحِبُ الظُّهُوريْنِ والْغيْبتيْنِ سماءً وأرْضًا.
وقال الشّيْخُ مُحمّدُ الكلازِيُّ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الْمحْمدِيّةِ": هُما أبُو طالِبٍ وفاطِمةُ بِنْتُ أسدٍ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- لِأنّهُ سُبْحانهُ احْتجب بِهِما فِي غُرُوبِهِ وهِي الْغيْبةُ بِفاطِمة بِنْتِ أسدٍ ومِنْها أشْرق وقِيل: الْمشْرِقانِ: ظُهُورُهُ من أبِي طالِبٍ وفاطِمة بِنْتِ أسدٍ، والْمغْرِبانِ: إِغْرابُهُ بِظُهُورِهِ كصُورةِ الْحسنِ والْحُسيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ-
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مرج الْبحْريْنِ يلْتقِيانِ * بيْنهُما برْزخٌ لّا يبْغِيانِ * فبِأيِّ آلاءِ ربِّكُما تُكذِّبانِ * يخْرُجُ مِنْهُما اللُّؤْلُؤُ والْمرْجانُ﴾(1)
قال الشّيْخُ يُوسُفُ علِيُّ الْخطِيبُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "ثمرةِ الْجانِي": إِنّ وراء هذا الْبحْرِ الْمالِحِ الْأُجاجِ بحْرًا عذْبًا ماؤُهُ فُراتٌ، سائِغٌ شرابُهُ وهُما يجْتمِعانِ بيْنهُما حاجِزٌ فِي وهْو الْبرْزخُ وفِي هذا الْبرْزخِ منْبتُ الدُّرِّ والْيواقِيتِ والْمرْجانِ، أيْ منْ بيْنِهِما تخْرُجُ وتسْتقِرُّ فِي سائِرِ الْبِحارِ يلْتقِطُهُ الْغوّاصُون




