المُشَارُ إِلَيْهَا بِالمَظْهَرِ الأَزَلِيِّ الَّذِي أَظْهَرَ الغَيْبَةَ فِي أَعْيُنِ البَشَرِ، ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾: وَهُوَ اللَّطْفُ الخَفِيُّ المَسْفَرُ عَنِ الغَيْبِ المَنِيعِ البَادِي لِكَوْنِ الشَّخْصِ الخَفِيِّ مِنَ الأَشْخَاصِ الِاسْمِيَّةِ، ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: وَهُوَ الجَوْهَرُ القَدِيمُ الظَّاهِرُ بِهَذِهِ القَوَانِينِ الخَمْسَةِ عَلَى مِثَالِ مَظَاهِرِ السَّيِّدِ المِيمِ . -عَزَّ عَزُّهُ-
وَفِي تَفْسِيرِ أَهْلِ الظَّاهِرِ مِنَ الشِّيعَةِ الإِمَامِيَّةِ: عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ: عَمَّا يُسْأَلُ عَنْهُ العِبَادُ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَقَالَ: تُسْأَلُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَمَّا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ بِرَسُولِ الله -عَزَّ عَزُّهُ- ، ثُمَّ أَهْلِ بَيْتِهِ.
وَعَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ مِنَ الحَقِّ.
وَفِي "المَحَاسِنِ": عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا يُحَاسَبُ العَبْدُ المُؤْمِنُ عَلَيْهِنَّ: طَعَامٌ يَأْكُلُهُ، وَثَوْبٌ يَلْبَسُهُ، وَزَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعَاوِنُهُ.
وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ مُؤْمِنًا عَنْ أَكْلِهِ وَشُرْبِهِ.




