مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 318 من 367

قال الشّيْخُ مُحمّدُ الكلازِيُّ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسالةِ "الْمحْمدِيّةِ": الْمُقرّبُون: الدّرجةُ الْأُولىٰ مِن الْعالمِ الصّغِيرِ الرُّوحانِيِّ وهُمْ مُنزّهُون عنْ صِفةِ الْأبْشارِ.

وقال الْمُفضّلُ بْنُ عُمر -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتابِ "الْهفْتِ والْأظِلّةِ": إِنّ الْبدن سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وليْس لهُ عذابٌ إِلّا ما كان فِي هٰذا الْبدنِ، فإِذا أخْرجهُ اللّهُ سُبْحانهُ مِنْهُ عاد إِلىٰ مامنه بدا، إِلى روْحٍ وريْحانٍ وجنّةِ نعِيمٍ.

قال الْعالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : لِيُخْرِجكُمْ مِن الْأبْدانِ الْكدِرةِ إِلى الْأبْدانِ الزّاهِرةِ وأرْواحُ الْمُؤْمِنِين تعُودُ إِلىٰ مامنه بدا، أي إِلىٰ نُورِ الله.

وقال الْعالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنّ اللّه -عَزَّ وَجَلَّ- خلق أرْواح الْمُؤْمِنِين مِنْ نُورِ نُورِهِ وصبغهُمْ مِنْ رحْمةٍ وأخذ عليْهِمُ الْعهْد والْمِيثاق بِالْوِلايةِ، ولِذٰلِك فالْمُؤْمِنُ أخُو الْمُؤْمِنِ لِأُمِّهِ وأبِيهِ، أبُوهُما النُّورُ وأُمُّهُما الرّحْمةُ

وقال -عَزَّ عَزُّهُ- : الْمُؤْمِنُ ينْظُرُ بِنُورِ الله -عَزَّ وَجَلَّ- ، أي بِالنُّورِ الّذِي مِنْهُ بدا.

وقال الشّيْخُ إِبْراهِيمُ عبْدُ اللّطِيفِ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "شرْحِ دِيوانِ الشّيْخِ": فِي هٰذِهِ الْآيةِ: أيْ انْتعشتْ وطابتْ أرْواحُ الْمُؤْمِنِين بِمعْرِفةِ الْحقِّ الْمُبِينِ.

الصفحة 318 من 367