وفِي "الْكافِي": عنِ الصّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : قال كان أهْلُ الْجاهِلِيّةِ يحْلِفُون بِها فقال اللّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿فلا أُقْسِمُ بِمواقِعِ النُّجُومِ﴾.
فِي "الْفقِيهِ": عنِ الصّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فِي قوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وإِنّهُ لقسمٌ لّوْ تعْلمُون عظِيمٌ﴾ يعْنِي بِهِ الْيمِين بِالْبراءةِ مِن الْأئِمّةِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، يحْلِفُ بِها الرّجُلُ إِنّ ذٰلِك عِنْد الله عظِيمٌ.
﴿إِنّهُ لقُرْآنٌ كرِيمٌ * فِي كِتابٍ مّكْنُونٍ * لّا يمسُّهُ إِلّا الْمُطهّرُون﴾:
ورد فِي "التّهْذِيبِ": عنِ الْكاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أنّهُ قال: الْمُصْحفُ لا تمسّهُ علىٰ غيْرِ طُهْرٍ ولا جُنُبًا ولا تمسّ خيْطهُ ولا تعلّقهُ إِنّ اللّه تَعَالَىٰ يقُولُ: لا يمسُّهُ إِلّا الْمُطهّرُون.
وفِي "الِاحْتِجَاجِ": لمّا اسْتخْلف عُمرُ سأل علِيًّا -عَزَّ عَزُّهُ- : أنْ يدْفع إِليْهِمُ الْقُرْآن فيُحرِّفُوهُ فِيما بيْنهُمْ، فقال: يا أبا الْحسنِ إِنْ جِئْت بِالْقُرْآنِ الّذِي جِئْت بِهِ إِلىٰ أبِي بكْرٍ حتّىٰ نجْتمِع عليْهِ، فقال -عَزَّ عَزُّهُ- : هيْهات ليْس إِلىٰ ذٰلِك سبِيلٌ إِنّما جِئْتُ بِهِ إِلىٰ أبِي بكْرٍ لِتقُوم الْحُجّةُ عليْكُمْ، ولا تقُولُوا يوْم الْقِيامةِ: إِنّا كُنّا عنْ هٰذا غافِلِين أوْ تقُولُوا ما جِئْتنا بِهِ، فإِنّ الْقُرْآن الّذِي عِنْدِي لا يمسُّهُ إِلّا الْمُطهّرُون والْأوْصِياءُ مِنْ وُلْدِي، فقال عُمرُ: فهلْ منْ




