قال الشّيْخُ مُعلّا ربِيعٌ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "كَشْفِ الكُنُوزِ": وفِي هٰذا دلالةٌ علىٰ انْقِراضِ دوْلةِ الْكُفْرِ عِنْد ظُهُورِ السّيِّدِ الْإِمامِ الْمهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، الّذِي هُو الْوقْتُ الْمعْلُومُ الّذِي يُجْمعُ فِيهِ الْخلْقُ لِلْحِسابِ والْعِقابِ.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمّ إِنّكُمْ أيُّها الضّالُّون الْمُكذِّبُون * لآكِلُون مِن شجرٍ مِّن زقُّومٍ * فمالِئُون مِنْها الْبُطُون * فشارِبُون عليْهِ مِن الْحمِيمِ * فشارِبُون شُرْب الْهِيمِ * هذا نُزُلُهُمْ يوْم الدِّينِ﴾(1)
قال السّيِّدُ أبُو عبْدِ الله الْحُسيْنُ بْنُ حمْدان -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتابِ "الْعُقُودِ": يوْمُ الدِّينِ: هُو يوْمُ الْبعْثِ وقِيامِ الْقائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وقِيل: إِنّ شجرة الزّقُّومِ هِي عِلْمُ الثّانِي وزخارِيفُهُ وأباطِيلُهُ والْآكِلُون مِنْها أتْباعُهُ وأشْياعُهُ، لعنهُمُ اللّهُ جمِيعًا الّذِين أطاعُوا حتّىٰ أصْبحُوا ظُلْمةً لا نُور فِيهِمْ، وفِي وجْهٍ آخر: شجرةُ الزّقُّومِ هِي الشّجرةُ الْملْعُونةُ فِي الْقُرْآنِ.
وقال الشّيْخُ حاتِمٌ الجِديلِّي -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "تجْرِيدِهِ": الشّجرةُ مِنْ زقُّومٍ هِي الشّجرةُ الْملْعُونةُ فِي الْقُرْآنِ وهُمُ الرّهْطُ التِّسْعةُ الْمُفْسِدُون فِي الْأرْضِ.




