وقال الشّيْخُ حاتِمٌ الجِديلِّي -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "تجْرِيدِهِ": الظِّلُّ الْممْدُودُ هُو السّيِّدُ مُحمّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- لِأنّ كُلّ منْ عرفهُ كان تحْت ظِلِّهِ، وظِلُّهُ السّيِّدُ سلْمانُ وهُو الْماءُ الْمسْكُوبُ وجريانُهُ مِن السّيِّدِ مُحمّدٍ، والْماءُ الْجارِي هُو الْعالِمُ والْمددُ الْجارِي.
وقال الشّيْخُ مُحمّدُ علِيُّ الْقلّاعُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسالتِهِ: إِنّ فِي ذٰلِك إِشارةٌ إِلى النُّورِ والضِّياءِ والظِّلِّ الْمُتمثِّلِ لِكوْنِ الِاسْمِ والْبابِ والْيتِيمِ.
وقال الشّيْخُ إِبْراهِيمُ عبْدُ اللّطِيفِ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "شرْحِ دِيوانِ السّيِّدِ" -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : إِنّ الذِّكْر الرُّباعِيّ وما ينالُهُمْ مِن الْفيْضِ الصّمدانِيِّ، وما يخْرُجُ مِنْ عِلْمٍ ومعْرِفةٍ وعبّر شيْخُنا السّيِّدُ أبُو عبْدِ الله نظْمًا فِي دِيوانِهِ عنْ هٰذِهِ الْآياتِ بِقوْلِهِ:
فأسْكِنِي بِرحْمتِهِ
| مساكِنها ومتّعنِي | |
بِحُورٍ بيْن وِلْدانٍ | حِسانٍ ثُمّ ألْبسنِي
| |
مِن الْخُضْرِ السنادس ما | بِهِ فِي الْخُلْق زينتي | |
وفكهني بِفاكِهةٍ | ولحْمِ الطّيْرِ أطْعمنِي | |
وسقّانِي مِنْ الأنْهارِ | ماءٍ ليْس بِالْآسِنِ | |
وروىٰ أعْظمِي خمْرًا | ومِن عسلٍ ومِن لبنِ |




