قال الشّيْخُ مُعلّاٰ ربِيعٌ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الْمسائِلِ": الْحُورُ: الْحاءاتُ الثّلاثةُ والْعِينُ: الْعيْناتُ الْأرْبعةُ فِي السّطْرِ الْمُعظّمِ، وقال الشّابُّ الثِّقةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الحَاوِي": الْحُورُ الْعِينُ: هُمُ التّلامِيذُ وأخْذُهُمُ الْعُلُوم الْإِلهِيّة مِن الْعُلماءِ الْبالِغِين، وقال أيْضًا: هُمُ الْحُجُبُ الْخمْسةُ الّذِين اسْتقوْا مِنْ أنْوارِ الذّاتِ الْعلِيّةِ الْمُقدّسةِ وهُمُ: الْمشِيئةُ والْفِطْرةُ والْعِلْمُ والْقُدْرةُ واللُّطْفُ الْخفِيُّ.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وأصْحابُ الْيمِينِ ما أصْحابُ الْيمِينِ * فِي سِدْرٍ مّخْضُودٍ * وطلْحٍ مّنضُودٍ * وظِلٍّ مّمْدُودٍ * وماءٍ مّسْكُوبٍ * وفاكِهةٍ كثِيرةٍ * لّا مقْطُوعةٍ ولا ممْنُوعةٍ * وفُرُشٍ مّرْفُوعةٍ﴾(1)
قال السّيِّدُ أبُو عبْدِ الله -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسالتِهِ: هُمُ الْمُجِيبُون يوْم النِّداءِ الْأوّلِ وهُمْ أصْحابُ الْيمِينِ لما فِيهِمْ مِنْ حُسْنِ الْإِجابةِ.
وقال أبُو مُحمّدٍ الْحسنُ بْنُ علِيِّ بْنِ شُعْبة فِي كِتابِهِ "حقائِقُ أسْرارِ الدِّينِ": الْيمِينُ: هُو الظُّهُورُ النُّورِيُّ، وأصْحابُ الْيمِينِ هُمْ أهْلُ معْرِفتِهِ الْمقْرُونُ بِالْوُجُوديْنِ نُورًا وبشرًا، وما أظْهرهُ الْمعْنى الْقدِيمُ مِن الْعجْزِ الْبهِيرِ والْمُعْجِزِ الشّهِيرِ سماءً وأرْضًا.




