قوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وما لكُمْ ألّا تُنفِقُوا فِي سبِيلِ الله ولِلّهِ مِيراثُ السّمواتِ والْأرْضِ لا يسْتوِي مِنكُم مّنْ أنفق مِن قبْلِ الْفتْحِ وقاتل أُولٰئِك أعْظمُ درجةً مِّن الّذِين أنفقُوا مِن بعْدُ وقاتلُوا﴾(1)
قال الْفيْضُ الْكاشانِيُّ فِي "تفْسِيرِ الصّافي": والْمُقاتِلُون والْمُنْفِقُون فِي سبِيلِ الله درجاتٌ، وقبْل الْفتْحِ: أيْ قبْل فتْحِ مكّة، لِإِعْزازِ الْإِسْلامِ بِهِ.
وأمّا عِنْد الْخاصّةِ، قال الشّابُّ الثِّقةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الحَاوِي": منْ أنْفق مِن التّلامِيذِ قبْل سماعِهِ وفتْحِهِ على أحدٍ مِن الْمُؤْمِنِين كانتْ نفقتُهُ أفْضل مِنْ نفقةِ الْمُؤْمِنِ الْعارِفِ على الْمُؤْمِنِ.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يوْم ترى الْمُؤْمِنِين والْمُؤْمِناتِ يسْعىٰ نُورُهُم بيْن أيْدِيهِمْ وبِأيْمانِهِم بُشْراكُمُ الْيوْم جنّاتٌ تجْرِي مِن تحْتِها الْأنْهارُ خالِدِين فِيها ۚ ذٰلِك هُو الْفوْزُ الْعظِيمُ﴾(2)
قال الشّابُّ الثِّقةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتابِهِ "الحَاوِي": وجدْنا فِي كِتابِ "الْكافِي": فِي أرْبعِين اسْمًا يخْتصُّ بِها السّيِّدُ دُون غيْرِهِ ومِنْها الْمُؤْمِنُ، كما وجدْنا خمْسةً وعِشْرِين اسْمًا يخْتصُّ بِها التّلْمِيذُ دُون غيْرِهِ ومِنْها الْمُؤْمِنةُ.




