قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "كَشْفِ الكُنُوزِ" هَذَا الإِنْسَانُ مَذْمُومٌ وَهُوَ الثَّانِي اللَّعِينُ الَّذِي حَمَلَ الأَمَانَةَ، وَقَدْ خَسِرَ مَعْرِفَةَ العَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الحُجبِّ وَالأَنْوَارِ": الخُسْرَانُ: هُوَ جَهْلُ مَعْرِفَةِ العَيْنِ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَالِاسْمِ بِالحِجَابِيَّةِ وَالسِّينِ بِالبَابِيَّةِ.
إِنَّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- قَدْ أَقْسَمَ بِالعَصْرِ وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ -عَزَّ عَزُّهَا- وَهِيَ جَوْهَرَةُ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَفِي "الإِكْمَالِ": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: العَصْرُ: عَصْرُ خُرُوجِ القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾: يَعْنِي أَعْدَاءَنَا، ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: يَعْنِي بِآيَاتِنَا، ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: يَعْنِي بِمُوَاسَاةِ الإِخْوَانِ، ﴿وَتَوَاصَوْا بِالحَقِّ﴾: يَعْنِي الإِمَامَةَ، ﴿وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾: يَعْنِي العِتْرَةَ الطَّاهِرَةَ، وَإِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اشْتَرَوُا الآخِرَةَ بِالدُّنْيَا فَفَازُوا بِالحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ وَالسَّعَادَةِ السَّرْمَدِيَّةِ.
سُورَةُ التَكَاثُرِ




