إِخْوانهُمْ أوْ عشِيرتهُمْ * أُولئِك كتب فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمان وأيّدهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ويُدْخِلُهُمْ جنّاتٍ تجْرِي مِن تحْتِها الْأنْهارُ﴾(1)
فِي "تفْسِيرِ الصّافي": لِلْفيْضِ الْكاشانِيِّ: إِنّ اللّه -عَزَّ وَجَلَّ- أيّد أنْبِياءهُ ﴿ألا إِنّ حِزْب الله هُمُ الْغالِبُون﴾
وفِي "المَجْمَعِ": رُوِي أنّ الْمُسْلِمِين قالُوا لمّا رأوْا ما يفْتحُ اللّهُ عليْهِمْ مِن الْقُرى ليفْتحنّ اللّهُ عليْنا بِلاد الرُّومِ وفارِس، فقال الْمُنافِقُون: أتظُنُّون أنّ فارِس والرُّوم كبعْضِ الْقُرى الّتِي غلبْتُمْ عليْها، فأنْزل اللّهُ هذِهِ الْآية.
وقال الشّيْخُ حُسيْنُ أحْمدُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "تذْكِرةِ الْمُرِيدِين": مِنْ صِفاتِ الْمُؤْمِنِ: الْحُبُّ فِي الله والْبُغْضُ فِي الله، ومنْ أتى بِالشّرْطِ اسْتحقّ الْمشْرُوط ومنْ وفى ما عليْهِ اسْتحقّ مالهُ، ومنْ أقرّ بِظُهُوراتِ الْبارِي -عَزَّ وَجَلَّ- مُخْلِصًا ثابِتًا وعمِل بِما أُمِر ونهى عمّا نهى وأدّى فرائِضهُ الّتِي فُرِض عليْهِ وتمسّك بِالسُّننِ الّتِي شُرِعها على منِ ارْتضاهُمْ ومن أتى ذلِك غيْر شاكٍّ فهُو مِن الّذِين نعتهُمْ بِقوْلِهِ: ﴿أُولئِك كتب فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمان﴾.
سُورةُ الحَدِيدِ




