قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ألمْ تر إِلى الّذِين نُهُوا عنِ النّجْوى ثُمّ يعُودُون لِما نُهُوا عنْهُ ويتناجوْن بِالْإِثْمِ والْعُدْوانِ ومعْصِيةِ الرّسُولِ﴾(1)
قال الْفيْضُ الْكاشانِيُّ فِي تفْسِيرِهِ: إِنّ هذِهِ الْآية نزلتْ فِي الْيهُودِ والْمُنافِقِين.حيْثُ كانُوا يتناجوْن فِيما بيْنهُمْ ويتغامزُون بِأعْيُنِهِمْ إِذا رأوُا الْمُؤْمِنِين فنزّههُمْ رسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- ثُمّ عادُوا لِمِثْلِ فِعْلِهِمْ ﴿ويتناجوْن بِالْإِثْمِ والْعُدْوانِ ومعْصِيةِ الرّسُولِ﴾.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنّما النّجْوىٰ مِن الشّيْطانِ﴾(2)
فهُو الْمُزيِّنُ لها والْحاملُ عليْها
وفِي تفْسِيرِ علِيِّ بْنِ إِبْراهِيم الْقُمِّيِّ: عنِ الْباقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أنّهُ سُئِل عنِ النّجْوى فِي قوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنّما النّجْوىٰ مِن الشّيْطانِ﴾ قال: هُو الثّانِي.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يا أيُّها الّذِين آمنُوا إِذا قِيل لكُمْ تفسّحُوا فِي الْمجالِسِ فافْسحُوا يفْسحِ اللّهُ لكُمْ * وإِذا قِيل انشُزُوا فانشُزُوا يرْفعِ اللّهُ الّذِين آمنُوا مِنكُمْ والّذِين أُوتُوا الْعِلْم درجاتٍ واللّهُ بِما تعْملُون خبِيرٌ﴾(3)




