بِالْإِسْنادِ قال الصّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : الْحذر الْحذر مِن الشّيْطانِ واجْتِنابِ منِ اقْتدى بِهِ فإِنّهُ ضالٌّ مُضِلٌّ وأتْباعُهُ جُنُودُهُ لعنهُمُ اللّهُ.
وقال الشّيْخُ مُعلّا ربِيعٌ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الْمِنْبرِيّةِ الْفِكْرِيّةِ": إِنّ إِبْلِيس لعنهُ اللّهُ مع شِدّةِ كُفْرِهِ، قال لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ، فلمّا كفر خاف الْعاقِبة وضاق عليْهِ الْأمْرُ فقال: إِنِّي برِيءٌ مِنْك إِنِّي أخافُ اللّه ربّ الْعالمِين
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لوْ أنزلْنا هذا الْقُرْآن على جبلٍ لّرأيْتهُ خاشِعًا مُّتصدِّعًا مِّنْ خشْيةِ الله * وتِلْك الْأمْثالُ نضْرِبُها لِلنّاسِ لعلّهُمْ يتفكّرُون﴾(1)
قال الشّيْخُ حُسيْنُ أحْمدُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "درْياق الْعلِيلِ": الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- كيْفِيّتُهُ مِنْ نوْعيْنِ قدِيمٍ ومُحْدثٍ فالْقدِيمُ مُخْترعٌ مِنْ نُورِ الذّاتِ، والْمُحْدثُ مُكوّنٌ مِنْ نُورِ نُورِهِ فطرهُ بِأمْرِ موْلاهُ وغايتِهِ ومعْناهُ، وجعلهُ مكانًا لِترائِيِهِ فِي ظُهُورِهِ ووُجُودِهِ فهُو أبدًا يظْهرُ وبِصِفاتِهِ يتجلّى ويتصوّرُ.
وقال الشّيْخُ حاتِمٌ الجِديلِّي -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "تجْرِيدِهِ": الْقُرْآنُ: هُو السّيِّدُ مُحمّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- والْجبلُ فِي هذا الْموْضِعِ هُو الْبابُ وذلِك ظُهُورُ الِاسْمِ بِالْبابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي هذِهِ الْقُبّةِ الْمُحمّدِيّةِ فقطْ ولوْ ظهر بِهِ فِي جمِيعِ ظُهُوراتِهِ لما بان الْبابُ لِأحدٍ مِنْ جمِيعِ الْعالمِ ولأنْكرُوهُ، كما أنْكر السّيِّدُ أبُو




