اذْهبْ إِلى بنِي النّضِيرِ فأخْبِرْهُمْ أنّ اللّه قدْ أخْبرنِي بِما همُّوا بِهِ مِن الْغدْرِ، فإِمّا أنْ تخْرُجُوا مِنْ بلدِنا وإِمّا أنْ تأْذنُوا بِحرْبٍ.
وقال الْمُفضّلُ بْنُ عُمر -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي الرِّسالةِ "الْمُفضّلِيّةِ": فِي قوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فأتاهُمُ اللّهُ مِنْ حيْثُ لمْ يحْتسِبُوا﴾: ولمْ يأْتِهِمْ فِي ذلِك الْوقْتِ غيْرُ موْلانا أمِيرِ الْمُؤْمِنِين -عَزَّ عَزُّهُ-
وقال الشّابُّ الثِّقةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- : قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُخْرِبُون بُيُوتهُم بِأيْدِيهِمْ وأيْدِي الْمُؤْمِنِين﴾: أيْ أبْدانهُمْ، وهِي بُيُوتُ الْأرْواحِ، ومِنْ بشرِيّةٍ يُردُّون إِلى الْمسُوخِيّةِ.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ما قطعْتُم مِّن لِّينةٍ أوْ تركْتُمُوها قائِمةً على أُصُولِها فبِإِذْنِ الله ولِيُخْزِي الْفاسِقِين * وما أفاء اللّهُ على رسُولِهِ مِنْهُمْ فما أوْجفْتُمْ عليْهِ مِنْ خيْلٍ ولا رِكابٍ ولكِنّ اللّه يُسلِّطُ رُسُلهُ على من يشاءُ واللّهُ على كُلِّ شيْءٍ قدِيرٌ * مّا أفاء اللّهُ على رسُولِهِ مِنْ أهْلِ الْقُرى فلِلّهِ ولِلرّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيتامى والْمساكِينِ وابْنِ السّبِيلِ كيْ لا يكُون دُولةً بيْن الْأغْنِياءِ مِنكُمْ ما آتاكُمُ الرّسُولُ فخُذُوهُ وما نهاكُمْ عنْهُ فانتهُوا واتّقُوا اللّه إِنّ اللّه شدِيدُ الْعِقابِ﴾(1)




