وفِي تفْسِيرِ الْقُمِّيِّ عنِ الْباقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : منْ كانتْ عِنْدهُ امْرأةٌ كافِرةٌ يعْنِي على غيْرِ مِلّةِ الْإِسْلامِ، وهُو على مِلّةِ الْإِسْلامِ فلْيعْرِضْ عليْها الْإِسْلام فإِنْ قبِلتْ فهِي امْرأتُه،ُ وإِلّا فهِي برِيئةٌ مِنْهُ فنهى اللّهُ أنْ يُمْسِك بِعِصْمتِها.
وفِي "الْكافِي" عنِ الْباقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قال: لا ينْبغِي نِكاحُ أهْلِ الْكِتابِ قِيل: وأيْن تحْرِيمُها؟ قال: قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ولا تُمْسِكُوا بِعِصمِ الْكوافِرِ﴾
سُورةُ الحَشْرِ
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سبّح لِلّهِ ما فِي السّمواتِ وما فِي الْأرْضِ وهُو الْعزِيزُ الْحكِيمُ * هُو الّذِي أخْرج الّذِين كفرُوا مِنْ أهْلِ الْكِتابِ مِن دِيارِهِمْ لِأوّلِ الْحشْرِ ما ظننتُمْ أن يخْرُجُوا * وظنُّوا أنّهُم مّانِعتُهُمْ حُصُونُهُم مِّن الله فأتاهُمُ اللّهُ مِنْ حيْثُ لمْ يحْتسِبُوا وقذف فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْب يُخْرِبُون بُيُوتهُم بِأيْدِيهِمْ وأيْدِي الْمُؤْمِنِين فاعْتبِرُوا يا أُولِي الْأبْصارِ﴾(1)
قال الشّابُّ الثِّقةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتابِ "الْمجْمُوعِ":




