ويسْتتابُ، فإِنْ فعل فإِنّ اللّه يقْبلُ التّوْبة عنْ عِبادِهِ ويعْفُو عنْ سيِّئاتِ الْمُؤْمِنِين.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يا أيُّها النّبِيُّ إِذا جاءك الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنك على أن لّا يُشْرِكْن بِالله شيْئًا ولا يسْرِقْن ولا يزْنِين ولا يقْتُلْن أوْلادهُنّ ولا يأْتِين بِبُهْتانٍ يفْترِينهُ بيْن أيْدِيهِنّ وأرْجُلِهِنّ ولا يعْصِينك فِي معْرُوفٍ فبايِعْهُنّ واسْتغْفِرْ لهُنّ إِنّ اللّه غفُورٌ رّحِيمٌ﴾(1)
قال الشّيْخُ عبُّودُ مُحمّدُ عبُورُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتابِهِ: الْمُؤْمِناتُ: هُمُ الطّالِبُو الْعِلْمِ والْمعْرِفةِ مِن الْعُلماءِ.
وقال السّيِّدُ الْجِنانُ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتابِهِ "إِيضَاحِ المِصْبَاحِ": الشِّرْكُ بِالله، هُو منْ قدّم أبا بكْرٍ على علِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- فيكُونُ قدْ ظلم نفْسهُ وكفر بِالله.
وقال جعْفرُ بْنُ مُحمّدِ بْنِ الْمُفضّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتابِ آدابِ عبْدِ الْمُطّلِبِ السّارِقُون والزُّناةُ هُمُ الّذِين يطْلُبُون معْرِفة الله -عَزَّ وَجَلَّ- مِنْ غيْرِ أبْوةٍ صحِيحةٍ ويُعانِدُون الْعالِم على ذلِك ويأْخُذُونهُ مِنْ غيْرِ شُكْرٍ.
وقال السّيِّدُ أبُو عبْدِ الله -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتابِهِ "الْعُقُودِ": ومِمّا فضّل اللّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- نبِيّهُ مُحمّدًا -عَزَّ عَزُّهُ- على سائِرِ الْأنْبِياءِ بِأنّهُ تَعَالَى ناداهُمْ




