بِيدِهِ الموْتُ والحياةُ لِقوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فإِذا جاء أجلُهُمْ لا يسْتأْخِرُون ساعةً ولا يسْتقْدِمُون﴾
وفِي تفْسِيرِ علِيِّ القُمِّيِّ عنْ أمِيرِ المُؤْمِنِين -عَزَّ عَزُّهُ- قال: أيُّها النّاسُ كُلُّ امْرِئٍ لاقٍ فِي فِرارِهِ ما مِنْهُ يفِرُّ، والأجلُ مساقُ النّفْسِ إِليْهِ، والهربُ مِنْهُ مُوافاتُهُ وعالِمِ الغيْبِ والشّهادةِ أيْ أنّهُ تَعَالَى بِالخلْقِ مُحِيطٌ وبِأعْمالِهِمْ وبِما لهُمْ ما يسِرُون وما يُعْلِنُون.
سُورةُ الصَّفِ
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سبّح لِلّهِ ما فِي السّمواتِ وما فِي الْأرْضِ وهُو الْعزِيزُ الْحكِيمُ * يا أيُّها الّذِين آمنُوا لِم تقُولُون ما لا تفْعلُون * كبُر مقْتًا عِند الله أن تقُولُوا ما لا تفْعلُون﴾(1)
أيْ إِنّ عِدّة العالمِين، الكبِيرِ النُّورانِيِّ، والصّغِيرِ الرُّوحانِيِّ نزّهُوا البارِي الحكِيم عنِ الأسْماءِ والصِّفاتِ والأمْثالِ والأشْكالِ والحُدُودِ فنفوُا التّخاطيط والصُّور وأثْبتُوا لهُ المعاجِز والقدر، ومِنْ أقْوالِ أهْلِ العِلْمِ والبيانِ والفِقْهِ والعِرْفانِ فِي التّعْرِيفاتِ: التّنْزِيهُ: عنِ الصِّفاتِ والتّفْرِيدُ: عنِ




