سُورةُ الجُمُعَةِ
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُسبِّحُ لِلّهِ ما فِي السّمواتِ وما فِي الْأرْضِ الْملِكِ الْقُدُّوسِ الْعزِيزِ الْحكِيمِ * هُو الّذِي بعث فِي الْأُمِّيِّين رسُولًا مِنْهُمْ يتْلُوا عليْهِمْ آياتِهِ ويُزكِّيهِمْ ويُعلِّمُهُمُ الْكِتاب والْحِكْمة وإِنْ كانُوا مِنْ قبْلُ لفِي ضلالٍ مُبِينٍ﴾(1)
فالكِتابُ القُرْآنُ، والحِكْمةُ الشّرِيعةُ.
وفِي تفْسِيرِ علِيِّ بْنِ إِبْراهِيم القُمِّيِّ عنِ الصّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فِي ﴿الْأُمِّيِّين﴾ قال: كانُوا يكْتُبُون، ولكِن لمْ يكُنْ معهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ الله ولا بُعِث إِليْهِمْ رسُولٌ فنسبهُمُ اللّهُ إِلى الأُمِّيِّين.
الهوامش
1()سورة الجمعة آية 1-2




