فِي "المَجْمَعِ": عنِ النّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي التّفْسِيرِ، قال: ما مِنْ عبْدٍ مُؤْمِنٍ يدْخُلُ الجنّة إِلّا رأى مقْعدهُ مِن النّارِ لوْ أساء لِيزْداد شُكْرًا وما مِنْ عبْدٍ يدْخُلُ النّار إِلّا رأى مقْعدهُ مِن الجنّةِ لوْ أحْسن لِيزْداد حسْرةً.
وفِي "الجدْولِ النُّورانِيّ":ِ لِجلالِ الدِّينِ بْنِ مِعْمارِ الصُّوفِيِّ: يوْمُ التّغابُنِ: هُو المُفضّلُ بْنُ عُمر -مِنْهُ السَّلَامُ- .
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وأطِيعُوا اللّه وأطِيعُوا الرّسُول﴾
الطّاعةُ هُنا الإِقْرارُ بِمعْرِفةِ وإِخْلاصٍ بِأنّ اللّٰه هُو المعْنى القدِيمُ ورسُولُهُ هُو اسْمُهُ العظِيمُ، وقرن اللّٰه طاعتهُ بِطاعةِ رسُولِهِ وطاعةِ رسُولِهِ بِطاعةِ أُولِي الأمْرِ.
وفِي الأوْلادِ والفِتْنةِ: قال أمِيرُ المُؤْمِنِين -عَزَّ عَزُّهُ- فِي النّهْجِ لا يقُولنّ أحدُكُمْ، اللّهُمّ إِنِّي أعُوذُ بِك مِن الفِتْنةِ لِأنّهُ ليْس أحدٌ إِلّا وهُو مُشْتمِلٌ على فِتْنةٍ، ولكِن منْ اسْتعاذ فلْيسْتعِذْ مِنْ مُضِلّاتِ الفِتنِ، فإِنّ اللّه سُبْحانهُ يقُولُ: ﴿واعْلمُوا أنّما أمْوالُكُمْ وأوْلادُكُمْ فِتْنةٌ﴾




