قال الشّيْخُ صالِحٌ ناصِرٌ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الْعقائِدِ الرُّوحِيّةِ": الأمْرُ: هُو معْرِفةُ الكوْنِ والمكانِ والسِّينُ هُو الدّهْرُ والزّمانُ، والأيْتامُ هُمُ العناصِرُ والأكْوانُ.
وقال الشّابُّ الثِّقةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- :
قال المُفضّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سألْتُ موْلاي الصّادِق -عَزَّ عَزُّهُ- عنْ هذِهِ السّمواتِ والأرْضِ؟ فقال: السّمواتُ السّبْعُ هِي الحُجُبُ السّبْعةُ النُّورانِيّةُ وأمّا الأرْضُ: فهِي الحُجُبُ السّبْعةُ الآدمِيّةُ، ثُمّ قال -عَزَّ عَزُّهُ- : يجْعلُون الحُجُب أنْوارًا يُطِيعُونهُمْ كطاعةِ الله الّذِي احْتجب بِهذِهِ الحُجُبِ.
وقال الشّيْخُ يُوسُفُ علِيُّ الخطِيبُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "موْضِحةِ البيانِ": إِنّ السّمواتِ السّبْع هِي: سبْعُ مراتِبِ العالمِ الكبِيرِ وسُمُّوا سماواتٍ لِسُمُوِّهِمْ فِي الرُّتْبةِ وعُلُوِّهِمْ فِي الدّرجةِ.
﴿ومِن الأرْضِ مِثْلهُنّ﴾: أيْ سبْعُ مراتِبِ العالمِ الصّغِيرِ وسُمُّوا أرْضًا لِمنْ فوْقهُمْ مِن العوالِمِ العلوِيّةِ، ﴿يتنزّلُ الأمْرُ بيْنهُنّ﴾: هُو ظُهُورُ الحقِّ تَعَالَى لهُمْ على مِثالِهِمْ ودعْوتُهُ لهُمْ على أشْكالِهِمْ.
يُؤيِّدُ ذلِك ما رُوِي عنِ المُفضّلِ بْنِ عُمر -مِنْهُ السَّلَامُ- عنِ الموْلى الصّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : عنْ معْنى هذِهِ الآيةِ، فقال: السّمواتُ السّبْعُ هِي




