قال اللّهُ تَعَالَى: ﴿وأقِيمُوا الشّهادة لِلّهِ﴾ وهُو أنّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- جمع الأرْواح كُلّها، وكتب عليْها كِتابًا وأشْهد عليْها مُحمّدًا ولمْ يكُنْ فِي ذلِك اليوْمِ شاهِدٌ غيْرُ مُحمّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وكتبهُ فِي لوْحٍ مِنْ نُورٍ وختمهُ واسْتوْدع ذلِك اللّوْح فِي سرادِقِ العرْشِ.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿واللّائِي يئِسْن مِن الْمحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتبْتُمْ فعِدّتُهُنّ ثلاثةُ أشْهُرٍ واللّائِي لمْ يحِضْن وأُولاتُ الْأحْمالِ أجلُهُنّ أنْ يضعْن حمْلهُنّ ومنْ يتّقِ اللّه يجْعلْ لهُ مِنْ أمْرِهِ يُسْرًا﴾(1)
قال الشّابُّ الثِّقةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتابِهِ "الحَاوِي": إِنّ هذِهِ الآية الكرِيمة نزلتْ فِي التّلامِيذِ، والتّلامِيذُ فِي مقامِ النِّساءِ، وأمّا المُؤْمِنُ العارِفُ المُواصِلُ فمُعاذٌ لِلّهِ أنْ يكُون بِهذِهِ الصِّفةِ، والحِيضُ هُو الكذِبُ، ومنِ اشْتُهِر بِهِ لا يجُوزُ سماعُهُ لِأنّهُ حِيضٌ نجِسٌ، ويبْعُدُ تِلْك المُدّة حتّى يطْهُر.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اللّهُ الّذِي خلق سبْع سمواتٍ ومِن الْأرْضِ مِثْلهُنّ يتنزّلُ الْأمْرُ بيْنهُنّ لِتعْلمُوا أنّ اللّه على كُلِّ شيْءٍ قدِيرٌ وأنّ اللّه قدْ أحاط بِكُلِّ شيْءٍ عِلْمًا﴾(2)




