مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 230 من 367

عائِشةُ وحفْصةُ وأُمُّ حبِيبٍ بِنْتِ أبِي سُفْيان، وهُنّ اللّواتِي نزلتْ فِيهِنّ هذِهِ الآيةُ، وهذا دلِيلٌ واضِحٌ أنّهُ لمْ يكُنْ فِيهِنّ شيْءٌ مِنْ هذِهِ الأوْصافِ: ﴿مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ﴾ الآية.

وقدْ وُجِد فِي كِتابِ "الكافِي لِلضدِّ المنافِي": خمْسةٌ وعِشْرُون اسْمًا لِلتّلامِيذِ يخْتصُّ بِها دُون غيْرِهِ، وكُلُّ الأسْماءِ المحْمُودةِ فِي القُرْآنِ بِالتّأْنِيثِ فهِي ذُكُورٌ كما فِي ذِكْرِ هذِهِ الأسْماءِ فِي هذِهِ الآيةِ الشّرِيفةِ.

وفِي "تفْسِيرِ الصّافي" لِلفيْضِ الكاشانِيِّ: فِي "المَجْمَعِ": عنِ الباقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قال: لقدْ عرّف رسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- علِيًّا أصْحابهُ مرّتيْنِ، أمّا أوّل مرّةٍ فحِين قال: منْ كُنْتُ موْلاهُ فعلِيٌّ موْلاهُ، وأمّا الثّانِيةُ فحِين ما نزلتْ هذِهِ الآيةُ فإِنّ اللّه هُو موْلاهُ، وجِبْرِيلُ وصالِحُ الْمُؤْمِنِين، أخذ رسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- بِيدِ علِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- وقال: يا أيُّها النّاسُ هذا صالِحُ الْمُؤْمِنِين، وقالتْ أسْماءُ بِنْتُ عُميْسٍ سمِعْتُ النّبِيّ -عَزَّ عَزُّهُ- يقُولُ: وصالِحُ الْمُؤْمِنِين علِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .

قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يا أيُّها الّذِين آمنُوا تُوبُوا إِلى الله توْبةً نصُوحًا عسى ربُّكُمْ أنْ يُكفِّر عنْكُمْ سيِّئاتِكُمْ ويُدْخِلكُمْ جنّاتٍ تجْرِي مِنْ تحْتِها الْأنْهارُ يوْم لا يُخْزِي اللّهُ النّبِيّ

الصفحة 230 من 367