والنِّيّةُ أفْضلُ مِن العملِ، وتلا قوْلهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ كُلٌّ يعْملُ على شاكِلتِهِ﴾ يعْنِي: نِيّتِهِ
وفِي الحدِيثِ: إِنّما الأعْمالُ بِالنِّيّاتِ.
قوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أفمنْ يمْشِي مُكِبًّا على وجْهِهِ أهْدى أمّنْ يمْشِي سوِيًّا على صِراطٍ مُسْتقِيمٍ﴾(1)
فِي "الكافِي" و"المعانِي": عنِ الباقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- أنّهُ قال: القُلُوبُ أرْبعةٌ، قلْبٌ فِيهِ نِفاقٌ وإِيمانٌ وقلْبٌ منْكُوسٌ وقلْبٌ مطْبُوعٌ، وقلْبٌ أزْهرُ أنْورُ قال: فأمّا المطْبُوعُ فقلْبُ المُنافِقِ وأمّا الأزْهرُ فقلْبُ المُؤْمِنِ إِنْ أعْطاهُ اللّٰه شكر وإِنِ ابْتلاهُ صبر، وأمّا المنْكُوسُ فقلْبُ المُشْرِكِ، والصِّراطُ المُسْتقِيمُ ولايةُ علِيٍّ أمِيرِ المُؤْمِنِين -عَزَّ عَزُّهُ- .
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ أصْبح ماؤُكُمْ غوْرًا فمنْ يأْتِيكُمْ بِماءٍ معِينٍ﴾(2)
والماءُ المعِينُ عِنْد الخاصّةِ هُو عِلْمُ أهْلِ البيْتِ.ومِنْ طرِيقِ أهْلِ الظّاهِرِ: أيْ إِذا غاب إِمامُكُمْ فمنْ يأْتِيكُمْ بِإِمامٍ مِثْلِهِ.




