السُّجُودِ، فتصِيرُ أعْناقُهُمْ مِثْل صياصِي البقرِ، يعْنِي قُرُونها فلا يسْتطِيعُون أنْ يسْجُدُوا، وهِي عُقُوبةٌ لهُمْ لِأنّهُمْ لمْ يُطِيعُوا اللّٰه وهُمْ فِي الدُّنْيا فِي أمْرِهِ.
سُورةُ المُلْكِ
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿تبارك الّذِي بِيدِهِ الْمُلْكُ وهُو على كُلِّ شيْءٍ قدِيرٌ * الّذِي خلق الْموْت والْحياة لِيبْلُوكُمْ أيُّكُمْ أحْسنُ عملًا وهُو الْعزِيزُ الْغفُورُ﴾(1)
قال الشّابُّ الثِّقةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسالةِ "المُرْشِدةِ": إِنّ الّذِي بِيدِهِ المُلْكُ هُو السّيِّدُ مُحمّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- والمعْنى -عَزَّ وَجَلَّ- هُو مالِكُ المُلْكِ.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الّذِي خلق سبْع سمواتٍ طِباقًا مّا ترى فِي خلْقِ الرّحْمنِ مِن تفاوُتٍ﴾(2)
وقال الشّيْخُ حُسيْنُ أحْمدُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": فِي قوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الّذِي خلق سبْع سمواتٍ طِباقًا مّا ترى فِي خلْقِ الرّحْمنِ مِن تفاوُتٍ﴾: السّمواتُ السّبْعُ هُمْ عِدّةُ العالمِ الكبِيرِ، قوْلُهُ: طِباقًا، أيْ بعْضُهُمْ فوْق بعْضٍ.
وقال أيْضًا فِي رِسالتِهِ "قلائِدِ الدُّررِ": إِنّ المعْنى تَعَالَى ظاهِرٌ فِي هذا الوُجُودِ مرْئِيٌّ مُعاينٌ بِالعيْنِ الجهْرِيّةِ، لِمنْ كان لهُ قلْبٌ أوْ ألْقى السّمْع وهُو شهِيدٌ.




