قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وإِنّهُ لتذْكِرةٌ لِلْمُتّقِين * وإِنّا لنعْلمُ أنّ مِنْكُمْ مُكذِّبِين * وإِنّهُ لحقُّ الْيقِينِ * وَإِنَّهُ لَحَسّرَةٌ عَلَى الكَافِرِينَ * فسبِّحْ بِاسْمِ ربِّك الْعظِيمِ﴾(1)، ﴿إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾(2) ، ﴿تَنْزِيلٌ مَنْ رَّبِّ العَالَمِينَ﴾(3)
فِي "تفْسِيرِ الصّافي" فِي "الكافِي": عنِ الكاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فِي قوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنّهُ لقوْلُ رسُولٍ كرِيمٍ﴾: يعْنِي جبْرائِيلُ عنِ اللّٰهِ فِي وِلايةِ علِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- قال: قالُوا: أنّ مُحمّدًا كذب على ربِّهِ، وما أمرهُ اللّٰه بِهذا فِي علِيٍّ، فأنْزل اللّٰه بِذلِك قُرْآنًا فقال: إِنّ وِلاية علِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- ﴿تنْزِيلٌ مِنْ ربِّ الْعالمِين﴾: ولوْ تقوَّل عليْنا بعْض الأقاوِيلِ، ثُمّ عطف لِقوْلِ فقال: إِنّ وِلاية علِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- لتذْكِرةٌ لِلْمُتّقِين لِلْعالمِين وإِنّ علِيًّا لحسْرةٌ على الكافِرِين وإِنّ وِلايتهُ لحقُّ اليقِينِ فسبِّحْ يا مُحمّدُ بِاسْمِ ربِّك العظِيمِ الّذِي أعْطاك هذا الفضْل.
سُورةُ القَلَمِ
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يسْطُرُونَ﴾(4)




