وقال الشّيْخُ مُحمّدٌ الكلازِيُّ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "نفْيِ التّثْلِيثِ": الماءُ الطّاغِي: هُو عِلْمُ إِبْلِيس الأبالِسةِ وفِرْعوْن الفراعِنةِ، والجارِيةُ: هِي السّفِينةُ وهِي البابُ -مِنْهُ السَّلَامُ- ولوْلا البابُ الأكْرمُ وتعْلِيمُهُ لِلْمُؤْمِنِين لغرِقُوا جمِيعًا فِي عالِمِ الأضْدادِ.
وقال الشّيْخُ مُحمّدُ حُسيْنُ (مسقس) -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "القمرِيّةِ" فِي ذلِك حقِيقةٌ مرْمُوزةٌ على دُررٍ مكْنُوزةٍ يُعبّرُ عنْها بِإِفاضةِ كوْنِ الضِّياءِ الّذِي هُو شخْصُ البابِ على كوْنِ الظِّلِّ الّذِي هُو اليتِيمُ الأكْبرُ، إِذا فاض الماءُ على الجذْوةِ حتّى تكُون الغيْبةُ.
قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فإِذا نُفِخ فِي الصُّورِ نفْخةٌ واحِدةٌ * وحُمِلتِ الْأرْضُ والْجِبالُ فدُكّتا دكّةً واحِدةً * فيوْمئِذٍ وقعتِ الْواقِعةُ﴾(1)
قال السّيِّدُ أبُو عبْدِ اللّٰهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتابِ "الْعُقُودِ": فالنّفْخةُ الأُولى مِنْهُ فِيهِ فإِذا تكُونُ بِإِصْعادِ النّفْخِ وإِرْجاعِهِ مِن الظّاهِرِ إِلى الباطِنِ لِينْتهِي حُكْمُ الحياةِ الدُّنْيوْيّةِ وترْجِع إِلى أصْلِها، ويوْمُ الرّجْعةِ البيْضاءِ




