مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 367

وَقَالَ أَحَدُ العَارِفِينَ: الإِشْرَاقُ هُوَ الظُّهُورُ وَالمَشْرِقُ مَكَانُهُ وَلَيْسَ قَوْلُهُ: رَبُّ المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ إِلَّا لِتَعَدُّدِ المَظَاهِرِ المَعْنَوْيَّةِ لِكُلٍّ مِنَ العَالَمِينَ، وَإِظْهَارِ العَجْزِ وَالمُعْجِزِ، وَالغَيْبَةِ بَعْدَ الظُّهُورِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَا لِلَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ * عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ﴾(1)

وَفِي "الِاحْتِجَاجِ": عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَدْ ذَكَرَ المُنَافِقِينَ، قَالَ: وَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَتَآلَّفُهُمْ وَيُقَرِّبُهُمْ وَيُجْلِسُهُمْ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ حَتَّى أَذِنَ اللَّٰه -عَزَّ وَجَلَّ- لَهُ فِي إِبْعَادِهِمْ، بِقَوْلِهِ: ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾(2)، ﴿فَمَا لِلَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾: أَيْ مُسْرِعِينَ.

سُورَةُ الحَاقَّةِ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الحَاقَّةُ * مَا الحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الحَاقَّةُ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادُ بِالقَارِعَةِ﴾(3)

الهوامش

1()سورة المعارج آية 36-27
2()سورة المزمل آية 10
3()سورة الحاقة آية 1-2-3-4
الصفحة 199 من 367