قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾(1)
أَيْ وَلَا يَسْأَلُ قَرِيبٌ عَنْ قَرِيبٍ لَهُ عَنْ حَالِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤِيهِ﴾(2)
أَيْ لَا يَقْبَلُ اللَّٰه الِافْتِدَاءَ مِنْ عَذَابِهِ مِنْ جِهَةِ القَرَابَةِ، وَفَصِيلَتُهُ أَيْ أُمُّهُ الَّتِي وَلَدَتْهُ، وَالصَّاحِبَةُ: الزَّوْجَةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾(3)
قَطَّفَ هَا مَا جَمَعَ مِنْ مَالٍ وَلَمْ يُنْفِقْهُ فِي وُجُوهِ الخَيْرِ وَبَاطِنُهَا: أَيْ مِنْ حَجَبَ الكُتُبَ وَالرَّسَائِلَ الخَاصَّةَ عَنِ المُسْتَحِقِّينَ لَهَا وَالإِنْفَاقُ مِنَ العُلُومِ وَالمَعَارِفِ الإِلَهِيَّةِ بِهِ حَيَاةُ الأَنْفُسِ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَالعَالِمُ يَزْكُو عَلَى الإِنْفَاقِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾(4)
أَيْ شَدِيدَ الحِرْصِ وَقَلِيلَ الصَّبْرِ مُحِبًّا لِذَاتِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا﴾(5)




