أَلْفَ سَنَةٍ هُوَ شَخْصُ سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَقَالَ فِي مَسَائِلِهِ: إِنَّ مُدَّةَ النَّشْأَةِ عَلَى كَلَامِ العُلَمَاءِ خَمْسُونَ أَلْفَ سَنَةٍ.
الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسَالَةِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": وَهِيَ هَذِهِ السَّمَاءُ وَهِيَ البَابُ المَكِينُ الرُّوحُ الأَمِينُ، وَأَنَّهَا هِيَ حَظِيرَةُ القُدْسِ وَمَحَلُّ الأُنْسِ وَفِيهَا يَكُونُ عُرُوجُ المَلَائِكَةِ.
وَفِي ذَلِكَ قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّٰهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- نَظْمًا:
وَاليَوْمُ سَلْمَانُ سَمَوْهُ بِهِ | خَمْسُونَ أَلْفٍ كُلُّهَا صُحُّ
|
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ (مسقس) -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "القمرِيّةِ" إِشَارَتُهُ إِلَى الوُجُودِ الذَّاتِيِّ إِذْ أَعْطَى وُجُودًا كَهَيْئَتِهِ فِي النِّهَايَةِ، وَحَقِيقَتُهُ عِبَارَةٌ عَنْ رُؤْيَةِ البَابِ الكَرِيمِ الجَلِيلِ، إِذَا رَأَى الذَّاتِ بِكَوْنِهِ فِي (يَدٍ) إِلَى (يَحْ)، وَالَّذِي يَعْرُجُ فِيهِ مِنَ الغَيْبِ وَالسُّتُورِ إِلَى مُشَاهَدَةِ النُّورِ.
وَفِي "الِاحْتِجَاجِ": عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَدْ ذَكَرَ النَّبِيَّ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: أُسْرِيَ بِهِ مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَعُرِجَ بِهِ فِي مَلَكُوتِ السَّمَواتِ مَسِيرَةَ خَمْسِينَ أَلْفَ عَامٍ فِي أَقَلِّ مِنْ ثُلُثِ لَيْلَةٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَاحَةِ العَرْشِ.




