وَفِي "تَفْسِيرِ الكَافِي": عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾: فَقَالَ: النَّحْرُ الِاعْتِدَالُ فِي القِيَامِ فِي الصَّلَاةِ بِأَنْ يُقِيمَ صَلْبَهُ وَنَحْرَهُ.
وَعِنْدَ العَامَّةِ: إِنَّ الصَّلَاةَ هُنَا هِيَ صَلَاةُ العِيدِ، وَالمُرَادُ بِالنَّحْرِ نَحْرُ الهَدْيِ وَالأُضْحِيَّةِ.
وَفِي تَفْسِيرِ الفَيْضِ الكَاشَانِيِّ: إِنَّ رَسُولَ الله -عَزَّ عَزُّهُ- كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ العَاصِ وَالحَكَمُ بْنُ العَاصِ، يَقُولُ عَمْرٌو لَعَنَهُ اللهُ: هَذَا مُحَمَّدٌ أَبُو الأَبْتَرِ، وَكَانَ الرَّجُلُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ سُمِّيَ أَبْتَرَ وَقَالَ عَمْرٌو (لَعَنَهُ اللهُ): إِنِّي لَأَشْنَأُ مُحَمَّدًا، أَيْ أُبْغِضُهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾: يَعْنِي لَا دِينَ لَهُ وَلَا نَسَبَ.




