مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 367

نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ بِحق سَيِّدِ النُّجَبَاءِ عَبْدِ اللَّٰهِ بْنِ سَبَأٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، عِنْدَمَا نَادَى بِمَعْنَوْيَّةِ المولى -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَعَبْدُ اللَّٰهِ هَذَا قَالَ: أَحْرَقْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي خمْسًا وَلَا بُدَّ مَنْ تَمَامِ السَّابِعَةِ وَعَلَى اللَّٰهِ تَبْلِيغُهَا بِأَمْرِ المَوْلَى وَرِضَاهُ.

وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسَالَةِ "تَذْكِرَةِ العَارِفِينَ": وَهُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- لَمَّا قَامَ يَدْعُو إِلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ النَّحْلِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالوَلَايَةِ، هَاجُوا وَمَاجُوا وَتَجَمَّعُوا عَلَيْهِ يُرِيدُونَ الفَتْكَ بِهِ.

وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو مُحَمَّدِ الجِنَانُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "إِيضَاحِ المِصْبَاحِ": نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ فِي عَبْدِ اللَّٰهِ ابْنِ سَبَأٍ وَرِفَاقِهِ، وَإِشَارَتُهُمْ إِلَى الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ وَالصُّورَةِ البَشَرِيَّةِ، وَأَنَّ الصُّورَةَ النُّورَانِيَّةَ هِيَ الصُّورَةُ البَشَرِيَّةُ فِي الحَقِيقَةِ وَالجَوْهَرِ لَا بِالصِّفَةِ وَالمَنْظَرِ.

وَفِي "الكَافِي": عَنِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : المَسَاجِدُ هُمُ الأَوْصِيَاءُ.

وَفِي تَفْسِيرِ القُمِّيِّ عَنِ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- : المَسَاجِدُ هُمُ الأَئِمَّةُ.

﴿وَأَنَّهُ لَمَا قَامَ عَبْدُ الله يَدْعُوهُ﴾: قَالَ الفَيْضُ الكَاشَانِيُّ فِي "تفْسِيرِ الصّافي": يَعْنِي مُحَمَّدًا -عَزَّ عَزُّهُ- يَدْعُو إِلَى عِبَادَةِ اللَّٰهِ تَعَالَى.

الصفحة 187 من 367