مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 367

بِهِ اسْتِقْلَالُهُمْ لَهُ وَاسْتِهْزَاؤُهُمْ وَاسْتِبْعَادُهُمْ أَنْ يَتَوَلَّى هَذَا العَدَدُ القَلِيلُ تَعْذِيبَ أَكْثَرِ الثَّقَلَيْنِ.

سُورَةُ المُزَّمِّلِ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾(1)

قَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عَيْدُ الصَّالِحِ فِي "الجَوْهَرَةِ الدِّينِيَّةِ": فَاللَّيْلُ مَثَلٌ عَلَى الغَيْبَةِ كَمَا أَنَّ النَّهَارَ مَثَلٌ عَلَى الظُّهُورِ، وَأَقْسَامُ اللَّيْلِ الثَّلَاثَةِ الَّتِي أَشَارَتْ إِلَيْهَا هَذِهِ الآيَاتُ هِيَ الظُّلُمَاتُ الثَّلَاثُ، ﴿وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾: بِمَعْنَى الظُّهُورِ وَزِيَادَتِهِ بِالفَيْضِ وَتَكْرَارِ عَوْدتِهِ، وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ فِي كِتَابِ "الحَاوِي" تَوْزِيعُ لَيْلَةِ السَّمَاعِ لِيُعْرَفَ عُمْرُهُ الحَقِيقِيُّ وَكَذَلِكَ فِي التَّعْلِيمِ لِئَلَّا يَقَعَ خِلَافٌ فِي مُدَّةِ السَّمَاعِ، وَكَذَلِكَ إِذَا فَقَدَ سَيِّدَهُ وَعَلَيْهِ مِنْ شَدَّ سَابِقِهِ وَاتِّصَالِ، وَلَمْ يَصِلْ إِلَى الرِّضَاعِ فَلْيَطْلُبْ لَهُ سَيِّدًا يُوَصِّلُهُ لِيَشْرَبَ عَلَى يَدِهِ سَارًّا فِي الثُّلُثِ الأَوَّلِ مِنَ اللَّيْلِ، بِمَعْرِفَةِ الإِمَامِ وَالجَمَاعَةِ حُضُورُ، وَالثلث

الهوامش

1()سورة المزمل آية 1-2-3-4-5-6
الصفحة 175 من 367