وَفِي ذَلِكَ قَالَ الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- :
أَقْبَلَ صُبْحِي وَسَفَرْ | وَحَانَ لَيْلِي وَدَبَرْ |
وَقَالَ الفَيْضُ الكَاشَانِيُّ فِي "تَفْسِيرِ الصَّافي"، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾: هِيَ الوَلَايَةُ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ وَلَايَتِنَا تَأَخَّرَ عَنْ سَقَرَ، وَمَنْ تَأَخَّرَ عَنْ وَلَايَتِنَا تَقَدَّمَ إِلَى سَقَرَ،(وَسَقَرُ جَهَنَّمُ وَهِيَ المَسُوخِيَّةُ) عِنْدَ أَهْلِ التَّحْقِيقِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ * فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ * فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾(1)
فِي "الكَافِي": عَنِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: أَيْ عَنِ الوَلَايَةِ مُعْرِضِينَ.
وَفِي تَفْسِيرِ القُمِّيِّ، قَالَ: عَمَّا يُذْكَرُ لَهُمْ مِنْ مُوَلَاةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّٰهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": وَقَدْ أُخْبِرَ عَنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ المَعْرِفَةِ العَالِمُونَ العَامِلُونَ، يَتَلَذَّذُونَ




