مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 173 من 367

وَفِي ذَلِكَ قَالَ الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- :

أَقْبَلَ صُبْحِي وَسَفَرْ

وَحَانَ لَيْلِي وَدَبَرْ

وَقَالَ الفَيْضُ الكَاشَانِيُّ فِي "تَفْسِيرِ الصَّافي"، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾: هِيَ الوَلَايَةُ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ وَلَايَتِنَا تَأَخَّرَ عَنْ سَقَرَ، وَمَنْ تَأَخَّرَ عَنْ وَلَايَتِنَا تَقَدَّمَ إِلَى سَقَرَ،(وَسَقَرُ جَهَنَّمُ وَهِيَ المَسُوخِيَّةُ) عِنْدَ أَهْلِ التَّحْقِيقِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ * فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ * فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾(1)

فِي "الكَافِي": عَنِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: أَيْ عَنِ الوَلَايَةِ مُعْرِضِينَ.

وَفِي تَفْسِيرِ القُمِّيِّ، قَالَ: عَمَّا يُذْكَرُ لَهُمْ مِنْ مُوَلَاةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .

وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّٰهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": وَقَدْ أُخْبِرَ عَنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ المَعْرِفَةِ العَالِمُونَ العَامِلُونَ، يَتَلَذَّذُونَ

الهوامش

1()سورة المدثر آية 39-40-41-42-43-44-45-46-47-48-49
الصفحة 173 من 367