قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ مسِقس -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسَالَةِ "القمرِيّةِ" لَمَا أَظْلَمَتْ نُفُوسُهُمْ بِسَبَبِ عِنَادِهِمْ وَاسْتِكْبَارِهِمْ كَانَ جَزَاؤُهُمُ التَّرَدُّدَ وَالوُلُوجَ بِأَنْواعٍ الْمُعَذَّبَاتِ من الجُمَّلِ إِلَى البَعُوضَةِ وَأَمْثَالِهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي مسائل الشاب الثقة: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾: وَهُمُ الخَمْسَةُ الأَيْتَامُ الكِرَامُ وَالِاثْنَا عَشَرَ نَقِيبًا وَالوَلِيَّانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ * وَاللَّيْلِ إِذَا أَدْبَرَ * وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ * إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيرًا لِلْبَشَرِ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": القَمَرُ هُنَا: هُوَ البَابُ الكَرِيمُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسَالَةِ "مُنَاجَاةُ الحَبِيبِ": فَاللَّيْلُ هُوَ ظُهُورُهُ سُبْحَانَهُ بَيْنَ هَذَا العَالَمِ مِنَ الهَاءِ إِلَى العَيْنِ كَمَثا لَهم، وَمَعْرِفَتُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : لَيْلٌ عَلَى أَهْلِ الجُحُودِ وَالإِنْكَارِ لِعَدَمِ فَهْمِهِمْ لَهُ وَعَنَى بِالصُّبْحِ ظُهُورُهُ لِعَالَمِ العَقْلِ، وَإِنَّ الظُّهُورَيْنِ ظُهُورٌ وَاحِدٌ فِي الحَقِيقَةِ وَالجَوْهَرِ لَا بِالصِّفَةِ وَالمَنْظَرِ.




