فِي "العُيُونِ": عَنِ الجَوَادِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ فَقَالَ: يَقُولُ اللَّٰه -عَزَّ وَجَلَّ- بَعُدْتَ لَكَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَبَعُدْتَ لَكَ مِنْ خَيْرِ الآخِرَةِ،
وَفِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ القُمِّيِّ: كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- دَعَا إِلَى بَيْعَةِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَلَمَّا بَلَّغَ النَّاسَ وَأَخْبَرَهُمْ فِي عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، مَا أَرَادَ أَنْ يُخْبِرَ، رَجَعَ النَّاسُ، فَاتَّكَأَ مُعَاوِيَةُ عَلَى المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ثُمَّ أَقْبَلَ يَتَمَطَّى نَحْوَ أَهْلِهِ وَيَقُولُ: مَا نُقِرُّ لِعَلِيٍّ بِالوَلَايَةِ أَبَدًا وَلَا نُصَدِّقُ مُحَمَّدًا فِي مَقَالَتِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّٰه -جَلَّ جَلَالُهُ- : ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾




