قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "قلائِدِ الدُّررِ": لَقَدْ حَرَّفُوا هَذِهِ الآيَةَ الكَرِيمَةَ، وَكَانَتْ تُقْرَأُ قَبْلَ تَحْرِيفِهَا: إِنَّ عَلِيًّا جَمْعُهُ وَقُرْآنُهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلِيًّا بَيَانُهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ * تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي الرِّسَالَةِ "الْمِصْرِيّةِ": هُنَا النَّظَرُ فِي كِتَابِ اللَّٰهِ عَلَى وُجُوهٍ: بِالعَيْنِ أَوْ بِالقَلْبِ أَوْ بِالحَالَيْنِ مَعًا.
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: لَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ وَكَمَا يَرَاهُ القَرِيبُ كَذَلِكَ يَرَاهُ البَعِيدُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "حُجَّةُ العَارِفِ": لَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الشَّرْح مِنَ المُتَكَلِّمِينَ وَغَيْرِهِمْ إِلَّا المُعْتَزِلَةَ أَنَّ النَّضَارَةَ هِيَ مَاءُ الوَجْهِ وَالنَّظَارَةُ مِنَ النَّظَرِ، وَأَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ يُرَى بِنَظَرِ العَيْنِ وَهِيَ آلَةُ النَّظَرِ.




