وَقَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عَيْدِ الصَّالِحِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الجَوْهَرَةُ الدِّيْنِيَّةُ": الفَتْحُ: فِي البَاطِنِ دَلِيلٌ عَلَى الظُّهُورِ الإِلَٰهِيِّ، وَالإِيمَانِ بِهِ، وَهُوَ الدُّخُولُ فِي دِينِ الله وَمِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى: الفَتَّاحُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ القَلْعُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ﴾: إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِهِ تَعَالَى بِالقُوَّةِ وَالنَّصْرِ، وَالنَّاسُ: هُمْ عَوَالِمُ النُّورِ، وَدُخُولُهُمْ أَفْوَاجًا: أَيْ مَرْتَبَةً عَقِبَ مَرْتَبَةٍ، وَالدِّينُ: السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَاللهُ: العَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
سُورَةُ الكَافِرونَ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾(1)
قَالَ صَاحِبُ الرِّسَالَةِ "الْمِصْرِيّةِ": وَالكَافِرُونَ: هُمُ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ العَذَابِ وَهُمُ الَّذِينَ عَمُوا عَنْ طَرِيقِ الثوَابِ فَحَرَمَهُمُ اللهُ مَعْرِفَتَهُ.




