قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "رِياضِ الأذْهانِ" الأَمْرُ بِالذِّكْرِ: رَمْزٌ إِلَى الإِقْرَارِ بِالوُجُودِ المَطْلُق المُقَابِلِ وُجُودُهُ كُلَّ وُجُودٍ، ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾: دَلَالَةٌ عَلَى رُؤْيَةِ المَحْبُوبِ بِالإِشْرَاقِ وَالغُرُوبِ وَسُبْحَانَهُ مَنْ قَادَرِأقَامَ العَجْزِ سِتْرًا حَجَبَ مَنْ عَصَاهُ وَأَظْهَرَ القُدْرَةَ كَشْفًا هَدَى بِهَا مَنْ أَطَاعَهُ وَوَالَاهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾(1)
فِي تَفْسِيرِ "الكَافِي": عَنِ الإِمَامِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : سَبِيلُ المُؤْمِنِ وَوِلَايَتُنَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾(2)
فِي "الخَرَاجِ": عَنِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ المُفَوِّضَةِ؟ قَالَ: كَذِبُوا بَلْ قُلُوبُنَا أَوْعِيَةٌ لِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فَإِذَا شَاءَ شِئْنَا، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ.
سُورَةُ القِيَامَةِ




