مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 159 من 367

قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "رِياضِ الأذْهانِ" الأَمْرُ بِالذِّكْرِ: رَمْزٌ إِلَى الإِقْرَارِ بِالوُجُودِ المَطْلُق المُقَابِلِ وُجُودُهُ كُلَّ وُجُودٍ، ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾: دَلَالَةٌ عَلَى رُؤْيَةِ المَحْبُوبِ بِالإِشْرَاقِ وَالغُرُوبِ وَسُبْحَانَهُ مَنْ قَادَرِأقَامَ العَجْزِ سِتْرًا حَجَبَ مَنْ عَصَاهُ وَأَظْهَرَ القُدْرَةَ كَشْفًا هَدَى بِهَا مَنْ أَطَاعَهُ وَوَالَاهُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾(1)

فِي تَفْسِيرِ "الكَافِي": عَنِ الإِمَامِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : سَبِيلُ المُؤْمِنِ وَوِلَايَتُنَا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾(2)

فِي "الخَرَاجِ": عَنِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ المُفَوِّضَةِ؟ قَالَ: كَذِبُوا بَلْ قُلُوبُنَا أَوْعِيَةٌ لِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فَإِذَا شَاءَ شِئْنَا، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ.

سُورَةُ القِيَامَةِ

الهوامش

1()سورة الإنسان آية 29
2()سورة الإنسان آية 30
الصفحة 159 من 367