وَأُلُوهِيَّةٍ، وَأَنْكَرَ مَنْ أَنْكَرَ عَاصِيًا غَيْرَ مُضْطَرٍّ خَارِجًا عَنْ طَاعَةِ داعِيهِ صَادًّا عَنْ قَبُولِ دَعْوَتِهِ، وَهُوَ عَالِمٌ بِصِدْقِ وَجْهِ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي.
فِي تَفْسِيرِ "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: عَرَّفْنَاهُ إِمَّا آخِذًا وَإِمَّا تَارِكًا.
وَفِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القُمِّيِّ عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِمَّا آخِذًا فمؤمن وَإِمَّا تَارِكًا فكافر.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾(1)
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّٰهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": هَذَا مَا يَلْقَوْنَهُ مِنَ التَّرَدُّدِ فِي العَذَابِ فِي أَبْوَابِ جَهَنَّمَ السَّبْعَةِ وَهِيَ الخاءات الخَمْسُ وَدَرَجَتَا الدَّبِيبِ وَالقَشَّاشِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ الله يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾(2)
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "درْياق الْعلِيلِ": إِنَّ الكَأْسَ وَالطَّاسَ: إِشَارَةٌ تَدُلُّ عَلَى أَوْصَافِ قَوَانِينِ ظُهُورَاتِهِ لَهُمْ، وَإِنَّمَا تَمْثِيلُ ذَلِكَ




