وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجِديلِّي -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "التّجْرِيدِ": ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ هُمُ: عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُثْمَانُ.
فِي "الكَافِي": عَنِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: ﴿وَيْلٌ يَومَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾: يَا مُحَمَّدُ بِمَا أَوْحَيْتُ إِلَيْكَ مِنْ وِلَايَةِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ-
وَعَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ﴾: أَيْ ذَهَبَ ضَوْءُهَا، ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ﴾: أَيْ انْشَقَّتْ، ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ﴾: أَيْ تُقْلَعُ، ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾:
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القُمِّيِّ، قَالَ: الكِفَاتُ هِيَ المَسَاكِنُ، قَالَ: نَظَرَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي رُجُوعِهِ مِنْ صِفِّينَ إِلَى المَقَابِرِ، فَقَالَ: هَذِهِ كِفَاتُ الأَحْيَاءِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ.
وَعَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ قَالَ: إِذَا اسْتَوَى أَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ لِيَنْطَلِقُوا بِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ فَيُقَالَ لَهُمُ: ارْحَلُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ مِنْ دخَانِ النَّارِ فَيَحْسَبُونَ أَنَّهَا الجَنَّةُ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ النَّارَ أَفْوَاجًا وَذَلِكَ نِصْفُ النَّهَارِ، وَأَقْبَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ فِيمَا اشْتَهَوْا مِنَ التُّحَفِ حَتَّى يَدْخُلُوا مَنَازِلَهُمْ فِي الجَنَّةِ نِصْفَ النَّهَارِ، وَاللَّٰه أَعْلَمُ بِغَيْبِهِ وَأَحْكَمُ.




