وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الكلَازِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "التَّثلِيث": فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ فَهِيَ وِلَايَةُ الأَضْدَادِ وَسُمُومُهُمْ وَأَخْبَارُهُمْ وَهُمْ نُجُومُ الأَرْضِ عِنْدَ حِزْبِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ، وَإِنَّ انْكِدَارَهُمْ وَطَمْسَهُمْ فِي قَوَالِبِ المَسُوخِيَّةِ عِنْدَ ظُهُورِ القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ عَذَابُهُمُ الأَلِيمُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "درْياق الْعلِيلِ": السَّمَاءُ: سلسل الرُّوحُ الأَمِينُ وَانْفِرَاجُهَا ظُهُورُهُ بِصَفَقَاتٍ: بَابٍ وَصَفْقَةٍ وَمُؤَهَّلٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ * وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الكلَازِيُّ فِي كِتَابِ "التَّأْيِيدِ": هَذِهِ الأَرْضُ مُهْمَلَةٌ لَا تُحْمَدُ وَلَا تُذَمُّ، وَهِيَ الأَبْدَانُ الَّتِي حُبِسَتْ فِيهَا هَذِهِ الأَرْوَاحُ، قَوْلُهُ: ﴿أَحْيَاءً﴾: فَهُمُ الَّذِينَ نَهَوْا عَمَّا نَهَى اللَّٰه عَنْهُ وَأَمَرُوا بِمَا أَمَرَ اللَّٰه بِهِ، قَوْلُهُ: ﴿وَأَمْوَاتًا﴾: فَهُمُ الَّذِينَ تَغَافَلُوا عَنْ طَرِيقِ النَّجَاةِ وَقَعَدُوا عَنْ بَاطِنِ الشَّرَائِعِ، فَهُمْ أَمْوَاتٌ عَسَى أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ، قَوْلُهُ: ﴿وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا﴾: وَهُوَ عِلْمُ البَاطِنِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "تَذْكِرَةِ العَارِفِينَ" فَالأَرْضُ المُؤْمِنُونَ، وَالجِبَالُ الرَّوَاسِي هُمُ الأَئِمَّةُ الهُدَاةُ.




